شراكة استراتيجية ترسخ ريادة دبي العالمية في التجارة والطيران
هيئة دبي للطيران المدني وجمارك دبي تطلقان "التفتيش المرئي عن بُعد" لرفع كفاءة الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات
ثلاثة أضعاف نمو في الطلب على خدمة إصدار شهادة "عدم ممانعة لتفتيش وتعريف قطع غيار الطائرات" و100% سعادة المتعاملين
محمد عبدالله لنجاوي: تبني حلول مبتكرة تواكب تطلعات حكومة دبي
عبدالله بوسناد : مشروع متطور يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية
أعلنت هيئة دبي للطيران المدني، بالتعاون مع جمارك دبي، عن إطلاق مشروع "التفتيش المرئي عن بُعد"، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز كفاءة إجراءات التفتيش، وتسريع إنجاز المعاملات، ودعم التحول الرقمي في قطاع الطيران والخدمات الجمركية، بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالمساهمة في صياغة مستقبل الطيران، باعتباره أحد المحركات الحيوية لنمو الاقتصاد الوطني، كما يواكب المشروع المتطور توجهات حكومة دبي في تقديم خدمات ذكية واستباقية.
ويأتي إطلاق المشروع استجابة للنمو المتسارع في طلبات تعريف قطع غيار الطائرات وإصدار شهادات عدم الممانعة، حيث سجلت هذه الخدمات ارتفاعًا ملحوظًا في حجم الطلب، إلى جانب تحوّل واضح نحو الاعتماد على التفتيش المرئي عن بُعد كخيار أساسي بديل للتفتيش الميداني، ما أسهم في تقليل زمن الإجراءات ورفع كفاءة
العمليات التشغيلية
وفي هذا السياق، صرّح سعادة محمد عبدالله لنجاوي، مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، قائلا: يمثل مشروع التفتيش المرئي عن بُعد نموذجًا متقدمًا للتكامل المؤسسي بين هيئة دبي للطيران المدني وجمارك دبي، ويعكس التزامنا المشترك بتبني حلول مبتكرة تواكب تطلعات حكومة دبي في تقديم خدمات ذكية ومرنة وذات كفاءة عالية، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والامتثال."
وأضاف سعادته أن المشروع أسهم في تحسين تجربة المتعاملين ورفع مستوى رضاهم، إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية على مؤشرات السعادة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تشكّل خطوة مهمة في مسيرة التحول الرقمي لقطاع الطيران في دبي."
من جانبه، أعرب سعادة الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، عن سعادته بالشراكة المتقدمة مع هيئة دبي للطيران المدني، والتي تمثل مساراً رائداً للتعاون الحكومي الذي يهدف إلى ابتكار وتطوير خدمات رقمية تسهم في تسهيل الأعمال وزيادة العمليات في قطاع التجارة والطيران، بما يدعم تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ، مؤكداً أن "التفتيش المرئي عن بُعد" يمثل نموذجاً متطوراً لتقليص زمن الإجراءات، وتمكين بيئة أعمال مرنة وجاذبة، ورفع كفاءة الامتثال و العمليات التشغيلية، وتحسين تجربة المتعاملين، بما ينعكس إيجاباً على تنافسية دبي عالمياً.
وأوضح سعادته أن المشروع يعكس توجه جمارك دبي نحو تطوير برامج وأنظمة جمركية مبتكرة، تهدف إلى تنفيذ حلول أمنية شاملة ومتكاملة تلبي تطلعات متعاملينا، وترفع من جاهزية المنافذ الجمركية، وتواكب متطلبات قطاع الطيران سريع النمو، لا سيما في ما يتعلق بتفتيش وتعريف قطع غيار الطائرات ونقلها عبر مختلف المنافذ الجمركية، مؤكداً أن دبي بفضل رؤيتها الطموحة وبنيتها اللوجستية المتطورة، باتت اليوم مركزاً استراتيجياً للتجارة وصناعة الطيران.
ويشمل مشروع التفتيش المرئي عن بُعد دعم خدمات إصدار شهادة عدم ممانعة لتفتيش وتعريف قطع غيار الطائرات، المقدمة لفحص القطع التي بحوزة المسافرين عبر مطارات دبي أو منافذها البرية، حيث تخضع القطع للتفتيش التنظيمي من قبل قسم الرقابة على الطائرات، وبناءً عليه تُصدر هيئة دبي للطيران المدني شهادة عدم ممانعة.
وشهدت خدمة إصدار شهادة عدم ممانعة لتفتيش وتعريف قطع غيار الطائرات نموًا ملحوظًا، حيث ارتفع حجم الطلب عليها خلال عام 2025 بنسبة ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 2024، ما يعكس ثقة المتعاملين في كفاءة المنظومة الجديدة. كما حقق مشروع التفتيش المرئي عن بُعد منذ بداية تطبيقه مؤشر سعادة بنسبة 100%، ويُعد كلٌّ من هيئة دبي للطيران المدني وجمارك دبي من أوائل الجهات التي طبّقت هذا النموذج المبتكر في مجال التفتيش والتنظيم.
ويُعد مشروع التفتيش المرئي عن بُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية التي تعزز مكانة دبي كمركز عالمي في مجال الطيران والخدمات اللوجستية، ويجسد الشراكة الفاعلة بين الجهات الحكومية في تطوير حلول مبتكرة تدعم الاستدامة والتميز المؤسسي.