​​​​

مدير عام جمارك دبي يتفقد مركز جمارك حتا البري

سبتمبر 03, 2011

 

DG_Hatta2.gif
 
مدير عام جمارك دبي يتفقد مركز جمارك حتا البري
 
أكد سعادة أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، مدير عام جمارك دبي، حرص الدائرة على تأمين وتوفير كافة التسهيلات لمستخدمي منفذ حتا الحدودي من قِبل الأفراد والشركات، ما يسهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية وتوطيد التواصل الاجتماعي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان الشقيقة.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها سعادة أحمد بطي أحمد إلى مركز جمارك حتا البري، الذي افتتح في العام 2008، كنقطة جمركية مهمة لتيسير الحركة التجارية البرية، والتأكد من مشروعية البضائع العابرة لهذا المنفذ، والتحكم في البضائع المقيدة (كالأغذية) التي يتم فحصها والتدقيق عليها، حيث اطمأن مدير عام جمارك دبي خلال جولته على التسهيلات المقدمة عبر المنفذ الحدودي، وسرعة الإجراءات المتبعة لتسهيل وتسريع عبور المسافرين خلاله.
وأشار إلى أن منفذ حتا الحدودي استقبل منذ تأسيسه في العام 2008 ولغاية نهاية شهر أغسطس من العام الجاري نحو 7.5 ملايين مسافر قادم إلى الدولة براً في المناسبات المختلفة، وبلغ عدد البيانات الإجمالية خلال نفس الفترة نحو 500 ألف بيان جمركي.
وأشاد مدير عام جمارك دبي بالتعاون المثمر بين موظفي الدائرة العاملين في مركز جمارك حتا البري والشركاء الإستراتيجيين من الجهات الحكومية المتواجدة في المنفذ مثل القيادة العامة لشرطة دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ووزارة البيئة والمياه، وبلدية دبي، إضافة إلى التعاون القائم مع مركز شرطة حتا، مؤكداً أن العمل بروح الفريق الواحد قد انعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة، ويعكس الصورة الحضارية للدولة.
ولفت سعادته إلى اهتمام جمارك دبي برضا المتعاملين، سواءً في المنافذ البرية أو الجوية أو البحرية، من خلال تقديم الخدمات المتميزة والتيسير عليهم في إطار سياسة الالتزام والتسهيل، مطالبا موظفي المنفذ الاستعداد لاستقبال الأعداد الكبيرة للمسافرين من مستخدمي منفذ حتا الحدودي خلال الفترة القادمة، وقرب موسم الشتاء وهطول الأمطار على مناطق الدولة، وتقديم كافة سبل العون والمساعدة لهم، وتسهيل حركة المسافرين.
واعتمد سعادة أحمد بطي أحمد، خلال الزيارة، مشاريع التوسعة للمبنى الحالي لمنفذ جمارك حتا، ومشروع تطوير ساحات التفتيش، وتوفير المزيد من أجهزة ومعدات الفحص والتفتيش للبضائع والحقائب والشحنات، ووجه بتطوير آليات تسهيل استقبال والتعامل مع المسافرين، وكل ما من شأنه تطوير الحركة التجارية.
كما اطلع مدير عام جمارك دبي، على مخططات المباني الجديدة للمركز الجمركي، ووجه بأن تكون مبنية على أفضل الممارسات والتجارب العالمية، والاتساق مع البيئة المحلية، وبحيث تراعي تجهيزات المرافق والمكاتب، توفر العناصر التي تكفل تقديم خدمات جمركية على درجة عالمية من التميز، والسرعة في انجاز المعاملات واستقبال المسافرين والقادمين إلى الدولة، مشددا على ضرورة توفير بيئة عمل صحية لموظفي المركز.
هذا وقد بلغ عدد المسافرين والزائرين القادمين إلى الدولة عبر المنفذ منذ مطلع يناير ولغاية نهاية أغسطس 2011، نحو 1.9 مليون مسافر، وبلغ عدد المركبات القادمة إلى الدولة عبر المنفذ 309 آلاف مركبة، فيما بلغ عدد الحافلات القادمة إلى الدولة عبر المنفذ 2600 حافلة، وبلغ عدد الشاحنات 913 ألف شاحنة (محملة ببضائع واردة إلى الدولة وبضائع ترانزيت وشاحنات فارغة).
أما عدد البيانات الجمركية المنجزة في المنفذ خلال الفترة من يناير إلى أغسطس من العام الجاري فبلغ 110 آلاف بيان (تخليص بضائع)، كما سجل المركز 230 ضبطية حتى شهر أغسطس من العام الجاري، شملت أصنافاً عديدة من المواد الممنوعة كالمخدرات والذخائر والمنتجات المقلدة المتعدية على حقوق الملكية الفكرية،، مقابل 104 ضبطيات خلال نفس الفترة من العام 2010.

وفي إطار اهتمام جمارك دبي بالكادر البشري، التحق موظفو المركز خلال الفترة من يناير إلى أغسطس من العام الجاري، التحق موظفو منفذ جمارك حتا ب 37 دورة تدريبية، منها 27 دورة في مجال التفتيش، و10 دورات في مجال خدمة المتعاملين، واستفاد منها جميع الموظفين ، وكان من أبرزها ( أبرزها تفتيش البضائع – تفتيش المسافرين – التعامل مع المواد الخطرة – تفتيش الحاويات والمركبات- حماية حقوق الملكية الفكرية). 
وكانت جمارك دبي، قد نفذّت في وقت سابق من العام الجاري بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين، فعاليات وبرامج لأهالي منطقة حتا، انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية للدائرة، ولزيادة نشر الوعي بأهمية دور الجمارك في مجال حماية المجتمع المحلي وتسهيل الحركة التجارية.