كشفت إحصائية صادرة عن جمارك دبي أن حجم تجارة دبي مع العالم الخارجي للزهور ونباتات الزينة والشتلات والأشجار الحية خلال الفترة من يناير إلى نهاية مايو من العام الجاري بلغ 70.5 مليون درهم، مقابل 62.5 مليون درهم للفترة نفسها من عام 2010، أي بنسبة تبلغ 12.6%.
وذكرت الإحصائية الصادرة عن قسم الإحصاء، بإدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي بجمارك دبي، أن صادرات دبي من الزهور ونباتات الزينة والاشجار الحية خلال الفترة من يناير الى مايو من العام الحالي بلغت 20 مليون درهم بنسبة نمو قياسية بلغت 138.6% مقارنة بنفس الفترة من عام 2010 والبالغة 8.3 ملايين درهم، الامر الذي يشير إلى تنامي الأنشطة المتعلقة بهذه تجارة الزهور ونباتات الزينة.
أما واردات دبي لهذه المنتجات فقد بلغت خلال الفترة المذكورة 49.16 مليون درهم، في حين بلغت تجارة إعادة التصدير 1.34 مليون درهم.
وحسب الاحصائية فقد تصدرت هولندا قائمة الدول المصدرة للزهور والنباتات إلى دبي بقيمة 16.6 مليون درهم، أي ما يشكل 33.8% من واردات دبي من هذه المنتجات، تلتها كينيا بقيمة 6.8 مليون درهم بنسبة13.8%، ثم تايلندا بقيمة 5.14 مليون درهم بنسبة 10.5%، وشكلت هذه الدول الثلاث نسبة 58% من إجمالي واردات دبي من الزهور والنباتات.
وحلت العراق في مقدمة الدول المستوردة لهذه المنتجات من دبي بقيمة 14.15 مليون درهم وبنسبة 71%، تلتها الهند بقيمة 2.8 مليون درهم وبنسبة 14.3%، ثم مصر بقيمة 1.2 مليون درهم وبنسبة 5.9%. وشكلت الصادرات من الزهور والنباتات المختلفة إلى هذه الدول الثلاث نسبة 91.2% من إجمالي صادرات دبي لهذه المنتجات.
وفيما يتعلق بإعادة التصدير خلال الفترة من يناير حتى مايو 2011 فقد حلت الكويت في المرتبة الأولى بنسبة 29.7%، تليها قطر بنسبة 22.6%، ثم إيران بنسبة 19.4%، وشكلت هذه الدول الثلاث نسبة 71.68% من حجم نشاط إعادة التصدير للنباتات والأشجار والزهور خلال الفترة المذكورة.
هذا وتحرص جمارك دبي على دعم جميع قطاعات العمل من خلال تقديم خدمات جمركية عالية الجودة، بالإضافة إلى توفير الإحصائيات اللازمة عن كل نشاط بصفة مستمرة لمساعدة العاملين فيه على رسم خططهم.
ويتواكب الإعلان عن هذه الاحصائيات مع إقامة معرض الزهور الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 26 – 28 سبتمبر الجاري، وتعتبر تجارة الزهور تعتبر من المجالات التي تشهد اهتماما عالميا متزايداً.
يذكر أن تجارة الزهور حول العالم توسعت منذ أواخر القرن التاسع عشر انطلاقا من إنجلترا، وحالياً فإن هذه الصناعة تعتبر من القطاعات النشطة على امتداد العالم وتشهد نسبة نمو عالية، ففي الخمسينات من القرن الماضي لم يكن حجم هذه التجارة عالمياً يزيد عن 3 مليارات دولار، وبحلول عام 1992 ارتفعت لتصل إلى أكثر من 100 مليار دولار، ووصلت إلى 101.84 مليار دولار، وفي السنوات الأخيرة ارتفع حجم التجارة بنسبة 6% سنوياً.