دبي- في إطار المبادرات الإجتماعية لجمارك دبي، الهادفة إلى نشر الوعي بين طلبة المدارس والجامعات بالدور الذي تطلع به في مجال الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع من دخول المواد الخطرة والممنوعة، نظمت الدائرة مؤخرا يوما جمركيا مفتوحا استضافته مدرسة أم سقيم للتعليم الأساسي بدبي.
وتضمن اليوم الجمركي المفتوح عددا من الفعاليات، منها عرض لوحدة الكلاب الجمركية وكيف تتعرف على المتفجرات والمخدرات وغيرها من المواد المحظورة والممنوعة، وعرض آخر للأجهزة المتحركة ودورها في الكشف عن هذه المواد الممنوعة، بما يعزز من سمعة دبي ويحقق رؤيتها في دعم حركة التجارة الدولية المشروعة، ويسهم في تحقيق محاور وأهداف الخطة الإستراتيجية للدائرة المتعلقة بتعزيز الاقتصاد وحماية المجتمع.
وقالت السيدة / فريال توكل، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية: "تأتي هذه المبادرة ضمن المسؤولية المجتمعية لجمارك دبي تجاه هذه الفئة من المجتمع، حيث تحرص الدائرة على تعريف الأجيال الناشئة بمهام الجمارك ودورها في التنمية الإجتماعية وحماية المجتمع من السلع المقلّدة والممنوعة، كونها تشكل خطراً على صحة الإنسان والبيئة والاقتصاد في آن واحد".
من ناحيتها، أشادت مديرة مدرسة أم سقيم، السيدة / نورة سيف المهيري، بنجاح الفعالية وتحقيقها للأهداف المرجوة، مؤكدة تغير مفهوم الطلاب لدور جمارك دبي باعتبارها مؤسسة وطنية تساهم في نمو الاقتصاد وحماية المجتمع وتسهل مرور السلع المختلفة من شتى أنحاء العالم.