​​​​

وفد من مستشفى خليفة بأبوظبي يزور حضانة جمارك دبي

ديسمبر 14, 2010

DC_KhalfaHosp_AUHVisit1.jpg

السيدة مريم خليفة الشامسي، مديرة الحضانة، تتوسط الوفد الزائر
قام وفد من مستشفى خليفة بأبو ظبي بزيارة ميدانية إلى حضانة جمارك دبي يوم الأحد 12 ديسمبر 2010، للإطلاع على هذه المبادرة الرائدة التي تأتي ضمن المسؤولية الاجتماعية لجمارك دبي تجاه موظفيها بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام، وتم إنشاؤها وفق المعايير الوطنية لرعاية الطفولة التي وضعتها مؤسسة دبي للمرأة.
وشرحت السيدة مريم خليفة الشامسي، مديرة الحضانة، للوفد الزائر الذي ضم السيدتين لينا مقيد، ومريم غانم، منسقتا المشاريع الخاصة في مستشفى خليفة، دور حضانة جمارك دبي في تعزيز ولاء الموظفات بشكل خاص للدائرة، نظراً لتواجدهن قرب أبنائهن، في ظل بيئة تعليمية وتحفيزية آمنة للطفل، حيث تسعى الحضانة إلى تنمية قدرة الطفل على التعبير والتواصل مع المحيطين به في بيئته وإلى زرع الثقة في نفسه.
وأشارت الشامسي، إلى أن الحضانة تمتاز بتصميمها النموذجي المبني وفق أرقى المواصفات، إذ يقوم على إدارتها فريق عمل نسوي متخصص ومؤهل، كما أنها تتضمن كل الإحتياجات اللازمة للأطفال من ألعاب ووسائل تعليمية وترفيهية ومستلزمات الرعاية الصحية والتربوية، لتلبي الحضانة بذلك أفضل المعايير والمقاييس العالمية المتبعة في التنشئة السليمة والصحية.
وقام الوفد الزائر بجولة تفقدية في مرافق الحضانة، استمع خلالها إلى تجربة الموظفات مع الأطفال، واطلع على أهم النشاطات والبرامج التربوية والترفيهية التي يتم تنفيذها، مبدياً إعجابه بالإمكانيات عالية الجودة المتوفرة في الحضانة، ومستوى الخدمة الذي يشكل عاملاً محفزاً لإلتحاق الموظفات بالعمل في الدائرة.
وكانت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، قد افتتحت حضانة جمارك دبي في مطلع أبريل 2009، باعتبارها أول حضانة نموذجية لأطفال الأمهات العاملات في الدوائر الحكومية في إمارة دبي، قبل أن يتم لاحقاً فتح المجال أمام التحاق أبناء الموظفين أيضاً.
يذكر أن حضانة جمارك دبي حصلت مؤخراً على المركز الأول في التصفيات النهائية للإقتراحات المقدمة لجمعية أفكار المملكة المتحدة (Ideas UK) نظراً للمردود الإيجابي الذي حققته في التطبيق من حيث رفع نسبة رضا الموظفين والموظفات، ومساعدة الأمهات على تحقيق التوازن بين الحياة الاجتماعية والعملية، وتوفير الاستقرار النفسي لهن.