اكتشف مفتشو جمارك دبي كمية من المخدرات مخبأة داخل حقيبة سفر، لمسافرة آسيوية كانت قادمة من دولة إفريقية ومتجهة إلى إحدى دول الشرق الأقصى عبر مطار دبي الدولي. وتم ضبط المخدرات وإلقاء القبض على المهَرِبة في مطار الوجهة النهائية للسفر، بعد تبادل دقيق للمعلومات التي تم تمريرها من قبل جمارك دبي للسلطات المحلية المعنية لوجهة السفر.
وذكر علي المقهوي، مدير إدارة عمليات المطارات بجمارك دبي أن أحد المفتشين الجمركيين اشتبه في إحدى حقائب السفر الموجودة على حزام الحقائب بمبنى المطار رقم ( 1 ) لرحلة قادمة من دولة إفريقية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية بالمطار للاستعلام عن الحقيبة، تبين أنها تعود لمسافرة من الجنسية الآسيوية، وأنها توجهت إلى صالة الترانزيت حيث قررت تغيير وجهتها من دبي إلى بلد شرق آسيوي، طالبة إرفاق الحقيبة على رحلة السفر الجديدة المتوجهة من مبنى رقم ( 3 ) مما زاد من شكوك الموظف الجمركي، فتم تمرير الحقيبة على جهاز التفتيش، حيث أظهرت الصور وجود كثافة بداخلها يشتبه أن تكون لمواد مخدرة.
وفي إطار التنسيق والتعاون المشترك مع الإدارة العامة لأمن المطارات والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة دبي، تم تمرير المعلومات الخاصة بالحقيبة والمسافرة، إلى السلطات المعنية في دولة الوجهة النهائية، كما تم إجراء عملية تسليم مراقب للحقيبة.
وأسفرت جهود التعاون وتبادل المعلومات بين السلطات المعنية في كل من دبي، والدولة الآسيوية، عن ضبط الحقيبة والمسافرة بمطار العاصمة في هذه الدولة، حيث أفادت السلطات هناك أن الحقيبة كانت تحتوي على 3.4 كيلوجرامات من مادة الكريستال المخدرة مما يدل على خبرة مفتشي جمارك دبي ودقة اشتباههم الذي أسفر عن ضبط محاولة التهريب من خلال التنسيق، والتبادل الدقيق للمعلومات مع السلطات المعنية على المستوى الدولي.
وأشاد علي المقهوي بالتعاون المستمر بين جمارك دبي والقيادة العامة لشرطة دبي في التعامل مع مثل هذه الحالات، كما أثنى على يقظة مفتشي الجمارك لوسائل التهريب المختلفة، وحرصهم على تعزيز السمعة العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة تهريب المخدرات، والمواد الممنوعة الضارة بصحة الإنسان أينما كان. وقال إن مفتشي جمارك دبي يخضعون باستمرار لورش عمل متخصصة لتنمية مهاراتهم في الكشف عن المخدرات، والتصدي للطرق المبتكرة التي يلجأ إليها المهربون، مشيرا إلى الحس الأمني الجمركي العالي الذي يتمتعون به.
يذكر أن مادة الكريستال المخدرة تحتوي على مادة الميتامفتامين التي تزيد نشاط بعض الوصلات العصبية، وتؤدي إلى إتلاف خلايا المخ، وتأتي على عدة أشكال مثل قطع الثلج، أو الزجاج ويتم تعاطيها عبر تدخينها على هيئة السجائر أو بالغليون وتستخدم بعض شركات الأدوية هذه المادة في تصنيع بعض العقاقير الطبية إلا أن البعض يقوم بتصنيعها بشكل غير مشروع بعد إضافة مواد كيميائية إليها.