​​​​

جمارك دبي تتبرع بمجموعة من أجهزة الحاسب الآلي ومستلزماتها لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية

يونيو 15, 2011

تبرعت جمارك دبي بمجموعة من أجهزة الحاسب الآلي ومستلزماتها إلى مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، ضمن مشروع إعادة تأهيل الأجهزة الذي تشرف عليه بلدية دبي، ويهدف إلى إعادة تأهيل هذه الأجهزة والمستلزمات وتوجيهها للمؤسسات التعليمية والاجتماعية والخيرية، للاستفادة منها في تنفيذ برامج التعليم التقنية.
واشتملت قائمة الأجهزة المتبرع بها على 38 جهاز حاسب آلي، و30 طابعة، و5 شاشات حاسب آلي، وجميعها من الأجهزة التي لا تتواكب مع الأعمال الرئيسية للدائرة، وتم جمعها ضمن برنامج الجمارك للمحافظة على البيئة من خلال اعادة التدوير، واعادة الاستخدام، وترشيد الاستهلاك الذي تنتهجه جمارك دبي ضمن جهودها لحماية البيئة والحد من نسبة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن التخلص من هذه الأجهزة أو تصنيعها، حيث أن 80 % من الانبعاثات الكربونية تنتج في مرحلة تصنيع الأجهزة.
وقالت فريال توكل، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية في جمارك دبي، إن هذه المبادرة تأتي ضمن مساعي الجمارك لتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع مختلف الدوائر الحكومية في الجوانب التي تعزز ادائها البيئي ومنها التعاون مع بلدية دبي لتوريد أجهزة الحاسب الآلي ومستلزماتها التي يتم الاستغناء عنها من قبل الدائرة إلى مشروع إعادة تأهيل الأجهزة الذي تشرف عليه بلدية دبي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، حيث تم تسليم أول مجموعة من هذه الأجهزة إلى بلدية دبي في وقت سابق من العام الجاري، وهذه هي الدفعة الثانية التي يتم تسليمها ضمن هذه المبادرة ليستفيد منها أبناء المدارس في الدول الفقيرة.
وأضافت: "نلتزم في عملنا بالحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، ونشجع موظفينا وعملائنا على تطبيق أفضل الممارسات التي تحد من مخاطر التلوث والالتزام بإعادة تدوير المواد واعادة استخدامها، ونستفيد في تحقيق هذا الهدف من نظام إدارة الجودة بما يتفق مع مواصفة الآيزو 14001:2004 المتعلقة بالبيئة، ومواصفة المساءلة الاجتماعية SA 8000:2008.
لذلك قررنا توجيه جميع مستلزمات أجهزة الحاسب الآلي، والإكسسوارات المستخدمة، من أجل إعادة تأهيلها، وإتاحة المجال للاستفادة منها لدى الجهات التي تحتاجها من المؤسسات التعليمية، والاجتماعية، والخيرية، حيث يهدف مشروع إعادة تأهيل أجهزة الحاسب الآلي وملحقاتها إلى حماية وتحسين نوعية البيئة في الإمارة، والحد من الآثار السلبية الناجمة عن التخلص غير السليم من تلك الأجهزة، وتحقيق الالتزام المجتمعي نحو العمل الخيري، فضلاً عن تحقيق الشراكة الحقيقية بين مختلف الجهات، وتعزيز فرص نشر التعليم التقني".
من جانبه أشاد صالح المزروعي، مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالوكالة، بالجهود الكبيرة التي تبذلها جمارك دبي ومساهمتها في العديد من المشاريع الخيرية التي تنفذها المؤسسة، وذلك منذ إبرام مذكرة تفاهم في العام 2002 بين الجانبين، حيث لم تألوا جمارك دبي جهداً في تقديم الدعم اللازم لبرامج المؤسسة، مشيراً إلى أن مبادرة الدائرة في التبرع بمجموعة من أجهزة الحاسب الآلي ومستلزماتها لصالح مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية تُعد إحدى المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تقوم بها الدائرة، حيث تقوم المؤسسة بالتعاون مع مركز إعادة تأهيل الحاسب الآلي التابع لبلدية دبي ومع شركة مايكروسوفت لإعادة تأهيل تلك الأجهزة كي يتم إرسالها الدول الأخرى ليتم تدريب أفرادها على استخدام أجهزة الحاسب الآلي. مشيراً إلى أنه سبق لجمارك دبي أن قدمت مجموعة المساعدات العينية للمؤسسة اشتملت على مجموعة من الملابس والأحذية والحقائب.
وقال المزروعي: "إن التعاون المستمر بين مؤسسة محمد بن راشد وجمارك دبي لتقديم يد العون والمساعدة للمستفيدين في 30 دولة، حيث أسهم تبرع جمارك دبي بمكائن الخياطة في تدريب العديد من الأشخاص على عملية خياطة الملابس عبر مراكز تدريب متخصصة"، مقدماً شكر وتقدير مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية لجمارك دبي على تعاونها الدائم في مجال المبادرات الإنسانية والمجتمعية.
وتقوم جمارك دبي بإطلاق حملات تبرعات متنوعة ومنتظمة خلال العام لصالح الجمعيات الخيرية، حيث أنها تتبرع وبشكل منتظم بأجهزة الحاسب الآلي والملابس والأحذية والحقائب إلى مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية بناءً على مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، ومن منطلق حرص الدائرة على تعزيز خدماتها ومسؤولياتها تجاه المجتمع ودعم الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الوطنية المعنية بتقديم الخدمات الخيرية.