​​​​

"التميز.. هدفي"... مبادرة متميزة تطلقها جمارك دبي

أبريل 21, 2010

بهدف تحقيق أهداف خطة العمل الإستراتيجية لدائرة جمارك دبي 2007–2011 والتي تعتبر الجودة والتميز أحد أهم وسائل تحقيقها، وفي إطار جهودها الرامية إلى نشر الوعي بين موظفي الدائرة، أطلقت جمارك دبي مبادرة "التميز هدفي" التي تضمنت سلسلة من حلقات العمل والمحاضرات الموجهة إلى كافة موظفي الدائرة.
وتسعى جمارك دبي من خلال هذه المبادرة إلى نشر ثقافة الجودة وإرساء وتطبيق المفاهيم المرتبطة بها. حيث قادت جهود الدائرة في هذا المجال إلى حصولها خلال العامين الماضيين على ثماني شهادات عالمية في مجال الجودة والتميز.
وقد اشتملت المبادرة لغاية الآن على إقامة خمس محاضرات، شارك فيها عشرات المدراء ورؤوساء الأقسام والموظفين من كافة قطاعات الدائرة. وتناولت المحاضرة الأولى موضوع المقارنات المعيارية، وألقاها السيد علي فضلاني، مدير التميز المؤسسي في مجموعة جميرا، رئيس المجموعة الفرعية للمقارنات المعيارية بمجموعة دبي للجودة، الذي عرّف الحضور على كيفية الاستفادة من تجارب المؤسسات العالمية في مجال تنمية وتطوير العمل بمختلف أنواعه، وآلية عمل المقارنات المعيارية، وأطلعهم على أبرز المؤسسات المحلية والعالمية التي يمكن أن تساعد في عقد المقارنات المعيارية.
وتحت عنوان"القيادة: توجية الدفة نحو بر الأمان"، ألقى الدكتور أحمد الهنداوي، مستشار التميز المؤسسي في مكتب المدير العام لجمارك دبي، محاضرة استعرض خلالها مفاهيم القيادة، وأهميتها، ومتطلباتها، وخصائها، وفنونها. مشيراً إلى أن أهمية القيادة تكمن في كونها تسهل للمؤسسة تحقيق أهدافها المرسومة، وتسهم في السيطرة على مشكلات العمل وحلها، كما تعمل على تدعيم القوى الإيجابية في المؤسسة وتقلّص الجوانب السلبية. وعدّد الدكتور الهنداوي صفات القائد من منظور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومنها التفاعل والإلتزام، والإيثار، وتحمّل المسؤولية، والاستعداد لاتخاذ القرارات الصعبة.
وقدمت الآنسة هند اليوحه، مدير أول إدارة الأداء المؤسسي في جمارك دبي، المحاضرة الثالثة التي أقيمت تحت عنوان "جمارك دبي.. نحو نظام مرن لإدارة الأداء المؤسّسي"، حيث استعرضت فيها أسباب الاهتمام بإدارة الأداء، باعتباره أداة للقياس والتحسين. وتطرقت لأنظمة وأدوات إدارة الأداء، وخاصة نظام بطاقات الأداء المتوازن ولوحات تحليل الأداء. وأكدت على أهمية بطاقات الأداء المتوازن في المساهمة بدور رئيسي في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين رضا وولاء العملاء، واعتماد أفضل الممارسات فيما يتعلق بإجراءات ونظم العمل، وتوفير أفضل الموارد البشرية والتقنية.
أما المحاضرة الرابعة التي ألقاها السيد عاصم الغبرا، خبير التميز المؤسسي في جمارك دبي، فتمحورت حول موضوع "أدوات الجودة والتميز"، وأكد خلالها الغبرا على حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على التميز والمتميزين، مستذكراً بعضاً من أقواله في هذا المجال. وبعد أن شرح مفهوم التميز باعتباره إلتزاماً بمواصفة عالمية معيارية، وإتمام المهمة بطريقة صحيحة من أول مرة وكل مرة، وتلبية وتجاوز توقعات واحتياجات المتعاملين الحالية والمستقبلية. واستعرض خبير التميز المؤسسي بعضاً من أدوات الجودة والتميز مع أمثلة من الحياة العملية، ومن أهم هذه الأدوات "مبدأ باريتو" الذي ينص على أن 20% من الأعمال تعطي 80% من النتائج والعكس صحيح، و"مستودع التفكير" الذي يقوم على توفير بيئة مناسبة لتحفيز مجموعة من الأشخاص على الابتكار والإبداع.
وفي المحاضرة الخامسة، التي أقيمت تحت عنوان "مقدمة عن نظام إدارة الجودة آيزو 9001"، قدّم محمد أبو حسنة، مهندس الجودة بإدارة الإستراتيجية والتميز المؤسسي في جمارك دبي، مقدمة عن المبادىء الأساسية لمواصفة الآيزو 9001:2008 التي يتم التركيز من خلالها على تلبية رضا العملاء والتحسين المستمر في جميع عمليات الدائرة. كما عرّف الحضور على متطلبات مواصفة الآيزو وفوائد تطبيق نظام إدارة الجودة بالنسبة لجمارك دبي وموظفيها.
وعبّر عدد من الموظفين الذين حضروا هذه المحاضرات عن شكرهم لجمارك دبي على هذه الخطوة. وقالت دانيا محمد ناصر، من إدارة التدقيق والمخاطر: "أشكر جمارك دبي لحرصها الدائم على ارتقاء موظفيها لمستوى وظيفي مميز، ورفع مستوى الوعي لديهم من خلال تعريفهم بمعايير الجودة والتميز وآلية العمل بها، وتزويدهم بالمعلومات الغنية والمفيدة لتطوير الذات والأداء بغض النظر عن فئاتهم أو درجاتهم الوظيفية بطريقة فعالة وواضحة".
وأشار نزيه فرج، من إدارة تقنية المعلومات، إلى أن هذه المحاضرات القيمة ساهمت في تقريب النظريات الإدارية إلى واقع الحال، ما جعلها أسهل للفهم والتطبيق. كما جعلت التواصل بين المدراء والموظفين أكثر نجاعة، ما يعود في النهاية بالفائدة الكبيرة لصالح الدائرة والمجتمع ككل.
وقال مجدي عاشور، من إدارة الاتصال :"ساهمت محاضرات "التميز هدفي" وبشكل فاعل في ترسيخ وزيادة الوعي الوظيفي، وأيضاً زيادة المعرفة والثقافة العملية، كما ساهمت بتوسيع نطاق المعرفة ونقلها إلى كل موظفي الدائرة ما يساهم وبشكل ملحوظ في رفع مستوى الكفاءات البشرية وإطلاعهم على تخصصات وبرامج وقضايا في غاية الأهمية".
وأعرب أسامة إبراهيم آل علي، من قسم شراكة العملاء، عن اعتقاده بأهمية هذه المحاضرات التي يتم من خلالها نشر الوعي بين الموظفين، كما أنها تسهم في زيادة الروابط بينهم، وتزيد من كفاءتهم وإنتاجيتهم في العمل.
وقد قامت إدارة الإستراتيجية والتميز المؤسسي بتوزيع استمارات تقييم على الحضور في نهاية كل محاضرة، حيث تراوحت نسبة نجاح المحاضرات بين 4 و4.6 من 5، علماً بأن التقييم تضمن معدل الرضا العام عن المحاضرة، والتنظيم، والمحاضر، وبرنامج المحاضرة.