دبي
ضبط مفتشو جمارك دبي في قرية دبي للشحن، ( 1 ) كيلو جرام من مادة الأفيون المخدرة، مخبأة داخل جهاز إلكتروني ضمن طرد بريدي كان في طريقه إلى دولة أوروبية قادماً من دولة آسيوية عبر دبي.
وتعود تفاصيل القضية إلى اشتباه أحد مفتشي الجمارك بقرية دبي للشحن في محتويات الطرد حين حضر مندوب تخليص يعمل في شركة شحن سريع وأبرز وثائق الشحنة لإجراء التحليل الجمركي عليها وإنهاء إجراءاتها، إذ لوحظ خلال تمرير الطرد على جهاز الأشعة السينية زيادة الكثافة في بعض أماكنه.
وعليه استدعى الأمر إجراء عملية تفتيش يدوي تبين من خلالها وجود أربع قطع مغلفة في أكياس بلاستيكية اشتبه المفتش في كونها مادة مخدرة، فتم عرض الشحنة على الكلاب الجمركية حيث أبدى الكلب تفاعله الإيجابي تجاهها، كما تم استدعاء المختبر المتحرك بجمارك دبي لفحص المادة المشتبه فيها بجهاز التحليل، وأفادت نتيجة التحليل أيضا بتأكيد الإشتباه بأنها مادة الأفيون المخدرة.
وفي إطار التعاون المستمر والتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي وعلاقات التعاون مع الدولة الأوروبية المتجهة إليها الطرد، تم تمرير الشحنة إلى تلك الدولة، وتبادل المعلومات الخاصة بها مع السلطات المختصة هناك.
وتم ضبط الشحنة في هذه الدولة الأوروبية بواسطة السلطات المختصة وألقي القبض على صاحبها ( آسيوي الجنسية) بتهمة الحيازة والإتجار بالمواد المخدرة.
وتعكس يقظة مفتشي جمارك دبي للأساليب التضليلية والحيل التي يلجأ إليها المهربون، مدى الإهتمام الذي توليه جمارك دبي لكادرها البشري من خلال دورات تدريبية عالية المستوى لصقل قدراتهم وكفاءاتهم الوظيفية مع تزويدهم بأحدث الأجهزة التقنية للفحص والتفتيش.
وتنسجم هذه الجهود التي تقوم بها جمارك دبي في مجال التصدي للمخدرات وغيرها من البضائع والمنتجات الممنوعة، مع رؤيتها في أن تصبح الإدارة الجمركية الرائدة في العالم الداعمة للتجارة المشروعة، وبما يعمل أيضا على تحقيق محاور وأهداف خطتها الإستراتيجية المتعلقة بحماية المجتمع ودعم الإقتصاد، وهي أمور تلقى استحسانا دوليا طيبا عزز من سمعة جمارك دبي في هذا المجال.