أعلنت جمارك دبي يوم الخميس 16 سبتمبر 2010، عن تبني مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة والخاصة بالحفاظ على طبقة الأوزون، من خلال الإعداد لتنفيذ برامج تدريبية لمنسوبيها حول كيفية التعامل مع المواد المضرة بطبقة الأوزون، والعمل على إصدار دليل تدريبي لموظفي ومفتشي الجمارك، وكتيب إرشادي يعزز مفهوم الجمارك الخضراء ( صديقة البيئة) يتضمن شرحا للاتفاقيات البيئية.
ويتزامن الإعلان عن هذه المبادرة مع الاحتفال باليوم العالمي للأزون والذي يصادف السادس عشر من شهر سبتمبر الجاري في محاولة للفت أنظار العالم إلى أهمية حماية طبقة الأوزون.

وذكرت السيدة/ فريال توكل، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية في جمارك دبي، أن الدائرة بدأت الإعداد لتنفيذ هذه المبادرة، بما يتماشى مع استراتيجية جمارك دبي في حماية المجتمع والبيئة، وتعزيز المفهوم الذي تسعى لتحقيقه الدائرة بأن تكون صديقة للبيئة. وقالت : "سنعمل على تنفيذ البرامج التدريبية المتعلقة بكيفية التعامل مع المواد المضرة بطبقة الأوزون بالتعاون مع الأمم المتحدة، ومنظمة الجمارك العالمية".
وأوضحت توكل، أن الدليل التدريبي الذي تعتزم الدائرة إصداره، سيتناول ثمانية محاور رئيسية تم اعتمادها من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة وهي، التعريف بطبقة الأوزون ـ ثقب الأوزون وتأثيره على البشرية، والتشريعات والالتزامات الدولية في مجال تقييد البضائع التي تؤثر على طبقة الأوزون والحالات الاستثنائية التي يصرح من خلالها بتخليص هذه البضائع استنادا إلى بروتكول مونتريال، والطرق الوقائية للتعامل ونقل وتحليل وتخزين المبردات والبضائع التي تحتوي على مواد مستنزفة للأوزون، وطرق تهريب هذه المواد.
كما تشمل المحاور التركيز على رمز النظام المنسق للمواد المستنزفة للأوزون ومنتجاتها وطرق تعليبها وتغليفها، والتدريب على طرق الفحص وكشف هذه المواد بما في ذلك فحص الضغط والحرارة وكاشفات التسرب، وتعزيز قدرات المفتشين المحليين على التعامل مع وسائل كشف هذه المواد وضبطها.
وأكدت توكل، أن الخطة الموضوعة من قبل جمارك دبي تستهدف البدء في تنفيذ البرامج التدريبية حول كيفية التعامل مع المواد المضرة بطبقة الأوزون في الربع الأخير من العام الجاري 2010، على أن يتم في مرحلة لاحقة فتح باب المشاركة للالتحاق بهذه البرامج لمنسوبي الجهات المعنية في الإمارات وخارجها، من أجل تعميم الفائدة.
وكانت جمارك دبي قد نفذت خلال الفترة الماضية عددا من البرامج الخاصة بحماية البيئة، كان من أبرزها الاحتفال بـ "ساعة الأرض" الذي يتزامن في يوم السابع والعشرين من مارس في كل عام، من خلال إطفاء أضواء المراكز الجمركية التابعة للدائرة مدة 60 دقيقة، إلى جانب المشاركة في المسيرة الحاشدة التي انطلقت يوم 27 مارس الماضي لتوعية المجتمع بأهمية ترشيد الطاقة، والمشاركة في تنظيف قاع شاطئ الممزر في دبي، وإطلاق حملة "خلنا نوفر" البيئية، التي بدأت في صيف عام 2009، لتوعية الموظفين العاملين في الدائرة وعملائها وشركائها بقضايا البيئة وأهمية حمايتها والحفاظ عليها، من خلال العمل على توفير الطاقة بأنواعها المختلفة خصوصاً خلال فترة الصيف التي تشهد استهلاكاً مفرطاً في الكهرباء والمياه.