السيد / فهد حمد بن فهد يقدم درع جمارك دبي للشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم،
في ختام زيارة وفد هيئة تنمية المجتمع للدائرة
اتفقت جمارك دبي مع هيئة تنمية المجتمع في دبي على البدء في تنفيذ برامج تعاون فيما بينهما لتوفير عدد من فرص العمل لذوي الإعاقة بما يتلاءم مع قدراتهم ومؤهلاتهم كحق من حقوقهم في المجتمع، ومواكبة للبرامج الحكومية في مجال التوطين، وأكدت الدائرة اهتمامها بهذه الفئة.
وأجرى وفد من هيئة تنمية المجتمع زيارة إلى جمارك دبي، للبحث في سبل التعاون، تفاعلا مع برنامج " الكيت " الذي أطلقته هيئة تنمية المجتمع في وقت سابق لتوظيف ذوي الإعاقة، وتمكينهم، ودمجهم في مجتمع يحترم قدرات الجميع انطلاقا واستنادا إلى القوانين والتشريعات التي تكفل لهم الحقوق والمزايا ذاتها التي يستحقها المواطنون الأسوياء، والتنسيق بين الجانبين لتوفير عدد من فرص العمل الملائمة في جمارك دبي لفئة ذوي الإعاقة والاستفادة من قدراتهم ومهارتهم كأفراد منتجين في الدولة.
وترأس وفد هيئة تنمية المجتمع الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية، وضم كلا من السيدة/ آمنة العبيدلي مدير الرعاية المجتمعية والدكتورة إيمان جاد مدير إدارة خدمات الإعاقة، واستقبلهم في المبنى الرئيسي للدائرة، السيد / فهد حمد بن فهد، المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية والمالية والإدارية في جمارك دبي، والسيدة / فريال توكل المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية، والسيد علي المقهوي مدير أول إدارة عمليات المطارات بالدائرة، والسيدة / آمنة حمود السويدي مدير أول قسم " إدارة المواهب" في إدارة الموارد البشرية.
و رحب السيد / فهد حمد بن فهد بوفد هيئة تنمية المجتمع وأشاد بمبادرة " الكيت" لتوظيف ذوي الإعاقة مؤكدا أن التعرف عن قرب على المبادرة يساعد الدائرة على تحقيق جانب من قيمها المؤسسية المتعلقة بالتوطين وإيجاد وظائف ملائمة لذوي الإعاقة قائلا:" إن الدائرة تفخر بتواجد هذه الفئة ضمن كادرها البشري، وتتعامل بايجابية شديدة مع مثل هذا النوع من المبادرات التي تطلقها الجهات الحكومية والخاصة على حد سواء، وتمد أيديها لكافة الكفاءات والفئات الوطنية الباحثة عن العمل بما يتناسب والوظائف المتاحة بها. ومن هنا نسعى لتعزيز الشراكة مع هيئة تنمية المجتمع بدمج ذوي الإعاقة في المجتمع وتمكينهم من الحقوق التي يكفلها لهم القانون ومن بينها حق العمل والدور الفعال في المجتمع، خاصة وأن مبادرة " الكيت" تتميز بالطابع الاجتماعي والوطني، ويسعدنا أن نكون جزءا منها وتبنيها في جمارك دبي".
وأضاف السيد / ابن فهد: " لقد خطونا من قبل خطوات في هذا الطريق ولدينا 5 موظفين من ذوي الإعاقة، يعملون في بيئة عمل صحية ومرافق تراعي المعايير المتعارف عليها، وستوفر لنا قاعدة البيانات المتوفرة لدى هيئة تنمية المجتمع فرصا أفضل في الوصول للباحثين عن عمل من هذه الفئة خاصة وأن مبادرة " الكيت " مبنية على أسس ومنهجيات علمية وتتميز بالمهنية العالية وتعكس ما تتميز به دولة الإمارات العربية المتحدة من تحضر، إضافة إلى أنها تعيننا على تحقيق رؤيتنا وبرامجنا في مجال المسؤولية المجتمعية وخططنا تجاه التوطين".
من جهته أعرب الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع، عن شكره لجمارك دبي ومبادرتها بدعوة الهيئة وتجاوبها مع برنامج " الكيت" الذي يتميز بشموليته ويستهدف المواطنين ذوي الإعاقة والجهات الحكومية والخاصة الراغبة في تعيينهم مشيرا إلى أن البرنامج ينظر إلى هؤلاء الأفراد الراغبين في العمل والطامحين إليه.
وأكد الشيخ مكتوم بن بطي، أن الهيئة تسعى إلى تجاوب أفضل من قبل جهات العمل مع رسالة البرنامج وأهدافه والتي تتواكب مع القانون الاتحادي رقم (29) لسنة 2006 في شأن ذوي الاحتياجات الخاصة، والهادف إلى كفالة حقوق أصحاب الاحتياجات الخاصة وتوفير جميع الخدمات في حدود ما تسمح له قدراتهم وإمكانياتهم، والمساواة بينهم وبين غيرهم من أفراد المجتمع في التشريعات وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو القانون الذي تم تعديله في ديسمبر 2009 ليصبح قانون حقوق ذوي الإعاقة بدلاً من حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة لضمان حقوق هذه الفئة بشكل خاص. كما صادقت دولة الإمارات العربية المتحدة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الصادرة من الأمم المتحدة في 19 مارس 2010.
وأوضح الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم أن برنامج "الكيت" يقدم للباحثين عن العمل من ذوي الإعاقة ولأصحاب العمل، العديد من الخدمات قبل وأثناء وبعد عملية التعيين. وأشار إلى أن الهيئة قدمت نماذج طيبة لسوق العمل أثبتوا جدارة في وظائفهم، كما أن نتائج العديد من الدراسات المتخصصة تؤكد أن ذوي الإعاقة في سوق العمل هم أكثر التزاما وإنتاجية لأنهم أكثر إصرارا ويعتبرون أنفسهم في تحد مع الذات.
بدورها أعربت السيدة / فريال توكل المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية عن شكرها لجهود هيئة تنمية المجتمع وإطلاقها لهذه المبادرة النبيلة مؤكدة أن تمكين ذوي الإعاقة من العمل وتحويلهم إلى أفراد منتجين واجب وطني واجتماعي يجب أن تتفاعل معه جميع الجهات الحكومية والخاصة.
وكترجمة حقيقية لثمار هذا اللقاء، سيقوم وفد هيئة تنمية المجتمع خلال الفترة القليلة المقبلة بالاطلاع على الوظائف المتنوعة في جمارك دبي للتعرف أكثر على الملائم منها لذوي الإعاقة الباحثين عن العمل ممن تضمهم قاعدة بيانات الهيئة لتعم الفائدة ولتوظيفهم بما يتلاءم ومهاراتهم واتخاذ الإجراءات العملية نحو توظيفهم.