يوسف عزير يلقي الضوء على أهداف الجائزة بحضور ممثلي المدارس التي تقدمت بمشاريع للمسابقة
أعلنت كل من جمارك دبي ووزارة التربية والتعليم عن انطلاق الدورة الخامسة من "جائزة جمارك دبي للملكية الفكرية" لمختلف المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة وذلك للعام الدراسي 2010 – 2011.
جاء ذلك خلال الإجتماع الذي عقد في مقر وزارة التربية والتعليم بدبي، وتم خلاله مناقشة متطلبات المشاريع التي ستشارك في الجائزة التي تنظمها وترعاها جمارك دبي بالتعاون مع الوزارة، ووضع خطواتها التنفيذية ومراحلها الزمنيية.
حضر الإجتماع من جمارك دبي يوسف عزير مبارك، مدير أول إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية، ومحبوبة باقر حسين مدير قسم التوعية والتثقيف بإدارة حماية حقوق الملكية الفكرية، ومن وزارة التربية والتعليم وفاء العبار مدير إدارة الأنشطة الطلابية بالإنابة، وممثلي المدارس المتقدمة بطلبات للمشاركة.
وقال يوسف عزير، أن باب المشاركة في هذه المسابقة مفتوح أمام جميع المدارس على مستوى الدولة لطلبة التعليم العام ابتداء من الصف السادس وحتى الصف الثاني عشر، بحيث يقوم الفريق المختار من كل مدرسة بإعداد وتنظيم وتنفيذ مشروع في مجال الملكية الفكرية يستهدف تحقيق أهداف عدة، منها تعزيز الإنتماء والمسؤولية الوطنية وروح التطوع لدى طلبة المدارس الحكومية والخاصة، وتعزيز الهوية الوطنية، والإرشاد والتوجيه في مجال حقوق الملكية الفكرية والإبداع، وحماية المجتمع من الغش التجاري والصناعي وسرقة الأفكار المبدعة، إذ تأتي هذه المسابقة في إطار جهود الدائرة الرامية لتعزيز وعي المجتمع حول حقوق الملكية الفكرية.
وأوضحت محبوبة باقر حسين مدير قسم التوعية والتثقيف بإدارة حماية حقوق الملكية الفكرية أن المسابقة تحقق نجاحا سنويا مستمرا ويزداد الاقبال على المشاركة فيها، ولهذا لم نضع سقفا أعلى لعدد المدارس المشاركة، شريطة أن تتوفر في المشاريع التي تتقدم بها، المعايير والمتطلبات الموضوعة، وارتباطها بأهداف المسابقة، والتي تم التعريف بها خلال ورش عمل عقدت على مدار الفترة الماضية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومن خلال التعميم الذي وزع على المناطق التعليمية.
من جانبها أعربت وفاء العبار مدير إدارة الأنشطة الطلابية بالإنابة بوزارة التربية والتعليم عن تقدير الوزارة للجهود التي تقوم بها جمارك دبي في مجال نشر الوعي بأهمية حقوق الملكية الفكرية وثمنت مبادرتها بإطلاق هذه الجائزة لطلبة المدارس قبل 4 سنوات مشيرة الى أن النشء الجديد في حاجة لمثل هذه التوعية والثقافة للحفاظ على أنفسهم وذويهم ومجتمعهم كما أنه بحاجة للوعي بأهمية الحفاظ على حقوق الفكر والإبداع وعدم المساس به. وقالت إن هذه الجائزة تجسد نموذجا حيا للشراكة الحكومية لما لها من منفعة عامة ومردود إيجابي للمجتمع، حيث تتواكب وتوجهات قيادتنا الرشيدة.
وستبدأ المدارس التي تتأهل مشروعاتها للجائزة خلال أسبوع، اختيار فريق عمل يضم 15 طالباً واثنين من المشرفين لوضع خطة عمل لتنفيذ هذه المشروعات بما يحقق الأهداف الرئيسية للجائزة بحيث تتضمن فعاليات وأنشطة يشارك بها الطلبة مع أولياء أمورهم والمجتمع المحلي.