شاركت جمارك دبي العالم احتفالاته، بيوم البيئة العالمي الذي يصادف 5 يونيو من كل عام، بعدد من البرامج التوعوية والفعاليات التي من شأنها تعزيز الوعي البيئي لدى موظفي الدائرة والجمهور والمتعاملين.
وأكدت فريال توكل المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية بجمارك دبي أن الاهتمام بالبيئة يعد واحدا من الأهداف الاستراتيجية للدائرة، كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية من جانب، وتنفيذا للالتزامات الدولية المعنية بهذه القضية من جانب آخر.
وقالت إن الجوانب المختلفة للبيئة تشكل أحد مجالات المبادرات المجتمعية التي تطلقها جمارك دبي على مدار العام، إلى جانب النواحي الصحية والإنسانية والخيرية، مشيرة إلى أن الدائرة أطلقت العام الماضي 96 مبادرة مجتمعية، تستهدف تحقيق التنمية المستدامة في شتى المجالات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدة التزام جمارك دبي بالاتفاقيات الدولية المعنية بحماية البيئة كاتفاقيتي بازل، وسايتس.
وأضافت توكل: " رغم اهتمام الدائرة على مدار العام بقضية البيئة من خلال أنشطة وفعاليات متنوعة، إلا أن يوم البيئة العالمي يشكل إحدى الوسائل الرئيسية لتعزيز الوعي البيئي على جميع المستويات والمجالات عالميا. ويقع عبء الحفاظ عليها، على عاتق الجميع أفرادا ومؤسسات، شعوبا وحكومات، فكل منا يمكن أن يسهم في محيطه، بدور فعال في هذا المجال"، مشيرة إلى عدد من الفعاليات التي نظمتها الدائرة عام 2010، من بينها المشاركة
في حملة "ساعة الأرض"، حيث تبنت مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة الخاصة بالحفاظ على طبقة الأوزون، من خلال تنفيذ برامج تدريبية للموظفين حول كيفية التعامل مع المواد المضرة بطبقة الأوزون، بالإضافة إلى حملات تنظيف لشواطئ دبي ومبادرات لإعادة التدوير، وتنفيذ مشاريع صديقة 100% مثل مركز تدريب حديث، وموقف متعدد الطوابق، وموانئ الصيد، حيث تراعي جميعها المعايير المحلية والدولية للأبنية الخضراء.
وفي شهر ديسمبر الماضي، شارك عدد من موظفي الدائرة في حملة "نظفوا الإمارات" التي نظمتها مجموعة عمل الإمارات للبيئة، وشارك فيها متطوعون من أكثر من 100 جهة حكومية وخاصة على مستوى الدولة، تمكنوا خلالها من جمع أكثر من 90 طناً من النفايات.
وأكدت أن هذه الأنشطة التي تقوم بها جمارك تستهدف ترسيخ مفهوم المحافظة على البيئة في المجتمع، وتعكس التزامنا الكامل بالحاضر وبمستقبل الأجيال القادمة.