تفصيل الخبر

جمارك دبي تستعرض جهودها في مجال المسؤولية الاجتماعية أمام ملتقى قيم الثقافة المجتمعية الرابع بالشارقة 


 
أكدت جمارك دبي أنها تولي قضية التنمية المجتمعية أهمية كبرى ضمن أهدافها الاستراتيجية، جنبا إلى جنب مع المهام الاقتصادية والأمنية المنوطة بها، وأنها تعمل على دمج القضايا الاجتماعية والبيئية في عملها، وكان لاسهاماتها المجتمعية على مدى السنوات الماضية انعكاسات طيبة، حيث امتدت مبادراتها لتشمل 4 مجالات رئيسية هي المجتمع، والبيئة، والاقتصاد، وسوق العمل، استهدفت في النهاية المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركة الدائرة في ملتقى قيم الثقافة المجتمعية الرابع ( المسؤولية المجتمعية )، الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد نائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي، بحضور معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير  الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والذي أقيم في قاعة الرازي بجامعة الشارقة يوم الأربعاء الموافق.
 وشاركت جمارك دبي في الجلسة الثالثة من أعمال الملتقى التي كانت بعنوان ( دور المؤسسات في تنمية المسؤولية المجتمعية )، حيث استعرض السيد خليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي، تجربة الدائرة في التزامها بالمسؤولية المجتمعية من خلال اربع مجالات ( المجتمع، البيئة، الصحة، الاقتصاد)، والتي تأتي منسجماً مع توجهات حكومة دبي الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، والمحافظة على التميز والريادة التي تحققها الإمارة في كافة المجالات، وقال : " من أجل ذلك قمنا بتطوير العمل المجتمعي بناءً على النموذج العالمي للمسؤولية الاجتماعية، الذي يتضمن الموظفين، وسوق العمل، والعملاء، والبيئة، للإرتقاء بأداء جمارك دبي، اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً، وتعزيز سمعتها في هذا المجال ".
وذكر خليل صقر  إن الدائرة  نفذت خلال الثلاث سنوات الممتدة من 2009 إلى عام 2011، في هذا الإطار 304 مبادرات ومشاريع ومشاركات مجتمعية في المجالات الأربع، استفاد منها 205 ألف شخص.
وأضاف أن الإدارة العليا بالدائرة أصدرت قراراً  قبل 4 سنوات بمنح كل موظف في جمارك دبي، يوم إجازة مدفوع الأجر، للقيام بعمل تطوعي من اختيار الموظف، وذلك لتكريس ثقافة التطوع ونشر الوعي بها بين الموظفين، باعتبار العمل التطوعي واحداً من السمات التي تميز المجتمع الاماراتي، ويعكس ما يتمتع به شعبها من قيم العطاء والتضامن والتكافل الاجتماعي. ونتج عن هذه المبادرة تخصيص حوالي 30 ألف ساعة عمل سنوياً لخدمة المؤسسات الاجتماعية العاملة في الدولة، مضيفاً أن جمارك دبي أطلقت العديد من المبادرات في المجال المجتمعي، سواء الموجهة للموظفين أو لأفراد المجتمع، داخل وخارج الدولة، منها إنشاء أول حضانة على مستوى الدوائر الحكومية بدبي لموظفات الدائرة، لتحقيق التوازن بين حياتها العملية والأسرية، كما أطلقت جائزة للأم العاملة، بالتعاون مع مؤسسة دبي للمرأة.
ونفذت الدائرة بالتعاون مع المؤسسات الخيرية في الدولة، عدة حملات خيرية لجمع التبرعات والمساعدات استفاد منها 40 ألف شخص، إضافة إلى بناء مسجدين في الصومال.
وألقى خليل صقر الضوء على المبادرات والمشاريع المجتمعية التي نفذتها الدائرة في المجالات البيئية والصحية والخيرية وسوق العمل، والتي استهدفت جميعاً الاسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
كما حرصت الدائرة على مدار السنوات الأربع الماضية على إصدار تقريرها السنوي للاستدامة، الذي يعكس التزامها بانتهاج العمل المؤسسي للمسؤولية الاجتماعية، وحصلت على العديد من المحلية والاقليمية والدولية المتعلقة بمجال المسؤولية المجتمعية.