تفصيل الخبر

جمارك دبي تقدم عرضاً للكلاب الجمركية في كيدزانيا 

نظمت جمارك دبي عروضاً مميزاً لوحدة الكلاب الجمركية، وذلك في مدينة الاطفال التفاعلية والترفيهية " كيدزانيا " بدبي مول، وحضرها (590 ) زائراً يمثلون طلبة المدراس وزوار المدينة، حيث تهدف الدائرة من هذه الفعالية تعريف هذه الفئة في المجتمع الدور الذي تؤديه الكلاب الجمركية في عملية تفتيش البضائع والحقائب، والكشف عن وجود مواد ممنوعة أو متفجرات، حيث أن دور كلاب الجمركية كبير لاسيما دورها في إحباط عمليات تهريب الممنوعات، خصوصاً ما ينضوي تحت قائمة المخدرات، حيث تعتبر حاسة الشمّ الحادة لتلك الكلاب الضخمة سلاحاً قوياً في كشف الأعمال والممارسات القذرة للمهربين.
وقال خليل صقر مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي: تضمنت الفعالية عرضاً للكلاب الجمركية في كيف كشف المواد المتفجرة في حقائب المسافرين، التي غالباً ما يحاول ضعاف النفوس " المهربين " إخفاءها عن أعين الرقيب سواء في المطار أو ضمن البضائع القادمة عن طريق قرية الشحن، وقدرة تلك الكلاب على إدراك ما لا يدركه الإنسان أو تعجز عنه الأجهزة، ويتم الاستعانة بها في كثير من الحالات.
كما ضمت الفعالية عرضاً لعملية تفتيش حقائب المسافرين من في المنافذ الجمركية ( البرية والبحرية والجوية ) أو في المنافذ البريدية لتراقب الطرود البريدية، وتكشف عما إذا كانت تحتوي على مواد مخدرة أو ممنوعة، وتأتي هذه الاجراءات من وحدة الكلاب الجمركية بما يعزز من سمعة دبي، ويحقق رؤيتها في دعم حركة التجارة الدولية المشروعة، ويسهم في تحقيق محاور وأهداف الخطة الاستراتيجية للدائرة المتعلقة بتعزيز الاقتصاد وحماية المجتمع.
 وأشار إلى أن الهدف من الفعالية اطلاع طلبة المدارس على دور الكلاب الجمركية في عملية التفتيش الجمركي، وتعريفهم بمهام الجمارك ودورها في التنمية الاجتماعية وحماية المجتمع من السلع المقلّدة والممنوعة والمخدرة، كونها تشكل خطراً على صحة الإنسان والبيئة والاقتصاد في آن واحد.
 من ناحيته قال باراغ أوديشي، محافظ "كيدزانيا" في دبي: "تحرص ’كيدزانيا‘ على توفير بيئة تعليمية تتيح للأطفال إمكانية اكتساب معارف وخبرات موسعة حول الحياة العملية في أجواء تحفل بالمرح والتسلية، وتمكنا من خلال تعاوننا مع نخبة من أبرز الجهات الحكومية من تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تقوم به هذه المؤسسات والتزامها بأعلى معايير السلامة وأفضل الممارسات على كافة المستويات".
وقال ماجد عبدالكريم رئيس شعبة الكلاب الجمركية في جمارك دبي: هذه المرة الأولى التي يتم فيها تقديم عروض للكلاب الجمركية في " كيدزانيا " والمنتشرة في أنحاء العالم، حيث تفاعل الحضور مع العروض المقدمة لاسيما وأن تميز الكلاب الجمركية في سرعة الاستجابة والكشف عن الممنوعات في البضائع.
حيث تقوم الكلاب الجمركية بمساعدة مفتشي جمارك دبي في الكشف عن المخدرات بما يكفل حماية المجتمع من الآفات الضارة، والحفاظ على سلامة وأمن الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن جمارك دبي وفي عام 2007 أنشأت وحدة للكلاب الجمركية، تضم أنواعاً مختلفة من الكلاب الجمركية المدربة جيداً، إذ نحرص على تدريبها للكشف عن المتفجرات والمخدرات والأسلحة، والألعاب النارية في العمليات التفتيشية الجمركية.
وأضاف عبدالكريم أنه تم تدريب الكادر الوظيفي وتأهيل الكلاب الجمركية للعمل في مجال البحث الأمني، وتطويعها لخدمة الإجراءات التفتيشية الجمركية، وبفضل التدريبات المكثفة على أيدي مدربين متخصصين، استطاعت هذه الكلاب الكشف عن مجموعة كبيرة من المخدرات والألعاب النارية وغيرها من الممنوعات.
الجدير بالذكر أن جمارك دبي افتتحت جناحها في " كيدزانيا " في إبريل 2011، بهدف تعزيز التواصل الاجتماعي مع الأسر بشكل عام، والأطفال بشكل خاص، حيث يسعى الجناح إلى تنمية معرفة الأطفال حول عمل الجمارك، ومهام التفتيش، وكيفية حماية البلاد من خلال المحافظة على منافذها المتعددة.
 والهدف الأساسي من الجناح هو " صياغة صورة ذهنية لدى الأطفال والناشئة حول الدور الذي تلعبه جمارك دبي، وإبراز أهميتها ودورها في الحياة العامة، خصوصاً مهمة التفتيش الجمركي، إذ يتعرف الأطفال إلى المهام والمسؤوليات المنوطة بالمفتشين الجمركيين، وكيفية مراقبة البضائع والتحقق من خلوها من المواد الممنوعة، وكذلك التمييز بين البضائع الاصلية والمقلدة ".
كما يتعرف الأطفال في الجناح، كيفية عمل الجمارك، في المطار، إذ يعرض فيلم يظهر للأطفال كيفية شك المفتش في الأغراض المشبوهة، وإخضاعها للتفتيش، وتتم الإشارة من خلال الفيلم الى الأغراض التي تعرض البلاد للخطر، كما تُعرض مجموعة من الأغراض، سكاكين وأسلحة وألعاباً نارية، والمخاطر التي تسببها في حال دخولها إلى البلاد.
كما أن الجناح يعمل على تطوير مهارات الأطفال وزيادة ثقافتهم في تنمية المجتمع، وكذلك زيادة وعي الجيل الجديد في العمل الأمني، وتوليد الرغبة لدى الجيل الجديد في العمل بالجمارك مستقبلا.