المبادرات والمشاريع

جمارك دبي تطلق مبادرتين جديدتين لتسهيل تقديم الخدمات الجمركية لذوي الإعاقة وكبار السن 

 

 

 

تنفيذاً لمبادرة "مجتمعي... مكان للجميع" التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لدبي، وتهدف إلى تحويل دبي إلى المدينة الأكثر صداقة لذوي الإعاقة بحلول العام 2020، أعلنت جمارك دبي عن تفعيل مبادرتين جديدتين لتسهيل تقديم الخدمات الجمركية لذوي الإعاقة وكبار السن، وذلك في إطار حرص الدائرة على أن تراعي خدماتها ومرافقها في جميع المنافذ الجمركية جميع فئات العملاء.
تتضمن المبادرة الأولى تخليص المعاملات وإنهاء كافة الإجراءات لذوي الإعاقة دون الحاجة إلى النزول من مركبتهم، حيث سيقوم موظفو الدائرة بتقديم الخدمات الجمركية لهم وهم في مركبتهم الخاصة في مواقف المراكز الجمركية، بينما تشمل المبادرة الثانية، التي أطلق عليها اسم" في الشوفه"، توفير مركبة مجهزة بكافة الإمكانيات اللازمة لتقديم الخدمات الجمركية لذوي الإعاقة وكبار السن في مساكنهم دون الحاجة إلى الوصول إلى المراكز الجمركية.
وقال سعادة أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي، إن الدائرة تضع في مقدمة أهدافها دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ودمجهم في المجتمع، تنفيذاً لتوجيهات ومبادرات قيادتنا الحكيمة الهادفة إلى تعزيز الوعي العام والإسهام الفعال في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، والتأكيد على مشاركتهم في التنمية الاجتماعية، لا سيما مبادرة (مجتمعي... مكان للجميع) التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لدبي، وتوجيهات سموه باستحداث مسار لخدمة ذوي الإعاقة ليتخطى ذلك الإعاقة الحركية إلى باقي أنواع الإعاقة عبر توفير موظفين مؤهلين ومدربين على قدر كبير من الدراية بأفضل سبل تقديم الخدمة لذوي الإعاقة، بما ييسر حصولهم على تلك الخدمات بأسلوب سهل وبسيط، وذلك لتحقيق رضاهم وسعادتهم.
وأكد سعادة / أحمد محبوب مصبح، أن مبادرتي تخليص المعاملات وإنهاء كافة إجراءات الخدمات لفئة ذوي الإعاقة وكبار السن، سواء الخاصة بتقديم الخدمات الجمركية لهم في مساكنهم، أو في مركباتهم دون الحاجة إلى الوصول إلى المراكز الجمركية، تأتيان في إطار حرص الدائرة على تحقيق هدفها بأن تكون أكثر الجهات الحكومية الصديقة لذوي الإعاقة، وفي إطار استعدادات الدائرة لمعرض إكسبو الدولي 2020، كما تأتيان في إطار استكمال مسيرة المبادرات التي تم تفعيلها مؤخراً في كافة المراكز الجمركية للتسهيل والتيسير عليهم، بداية من تخصيص مواقف مخصصة لهم، وتوفير أماكن مناسبة للصعود والنزول، وتوفير موظفين متخصصين لتقديم الخدمات وتسهيل الإجراءات لهم كأولوية عمل، مشيراً إلى أن الدائرة حريصة على أن تراعي خدماتها ومرافقها في كافة المنافذ الجمركية فئة ذوي الإعاقة بيسر وسلاسة، فهم مكون رئيسياً في المجتمع ويمثل تمكينهم ودمجهم دليل على رقي وتحضر الأمم.
وأضاف مدير جمارك دبي أن الدائرة تحرص على تعزيز ودعم جميع الاقتراحات والابتكارات والمبادرات الهادفة إلى دعم العملاء من ذوي الإعاقة، وكذلك تطوير الإجراءات والخدمات الجمركية لتناسب ظروفهم الخاصة، وتوفير كافة الوسائل المناسبة لمساعدتهم وتحقيق رضاهم وراحتهم، بحيث يكون مستوى الخدمة المقدم واحد وثابت في كافة المراكز الجمركية المنتشرة في دبي، ملفتاً إلى أن الفترة الماضية شهدت تفعيل العديد من المبادرات  والأفكار المبتكرة التي تقدم بها موظفي الدائرة بهدف دعمهم، منها تخصيص بوابة ومنصة جمركية خاصة في مطار دبي لجميع المسافرين من ذوي الإعاقة وكبار السن، الذين يستخدمون الكراسي المتحركة من أجل تسهيل وتسريع إنجاز معاملاتهم الجمركية.

 

وقال مدير جمارك دبي: "تضم الدائرة موظفين من ذوي الإعاقة في العديد من الإدارات والمراكز الجمركية، وذلك في إطار تبني السياسات العادلة المتعلقة بالموارد البشرية الداعمة لذوي الإعاقة، بما يراعي احتياجاتهم، من خلال توظيف الكوادر الوطنية من ذوي الإعاقة في الوظائف التي تلائم طبيعة حالتهم الصحية، وبما يسمح لهم بأداء مهامهم اليومية، مع توفير كافة الوسائل المناسبة لمساعدتهم على أداء تلك المهام، وتقليص عدد ساعات العمل، إلى جانب تجهيز المرافق وأماكن العمل بما يلبي احتياجاتهم، ويذلل كافة العراقيل التي قد تعترض طريق انخراطهم في محيطهم الاجتماعي كأفراد قادرين على الإنتاج والابتكار والتميز."وقال السيد عبد الله محمد الخاجة، المدير التنفيذي لقطاع إدارة المتعاملين بجمارك دبي، إن حكومتنا الرشيدة أولت اهتماماً كبيراً لذوي الإعاقة، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع ولهم دورهم رئيسي في مسيرة التنمية، ويمثل الاهتمام بهم ودمجهم في المجتمع مؤشراً على رقي وتحضر مجتمعنا. وفي هذا الإطار أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، القانون رقم 2 لعام 2014 القاضي بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في إمارة دبي، وتوفير رعاية طبية ذات جودة عالية وخدمات اجتماعية، وتعزيز الوعي العام والمساهمة بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع والتأكيد على مشاركتهم في التنمية الاجتماعية. كما أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مبادرة "مجتمعي... مكان للجميع" لدعم الجهود الحثيثة لإمارة دبي في مجال تمكين ذوي الإعاقة واستحداث مسار جديدة لخدمتهم يتخطى الإعاقة الحركية إلى باقي أنواع الإعاقة عبر توفير موظفين مؤهلين ومدربين وعلى قدر كبير من الدراية بأفضل سبل تقديم الخدمة لذوي الإعاقة بما ييسر حصولهم على تلك الخدمات بأسلوب سهل وبسيط، وكذلك تقديم أفضل الخدمات لفئة كبار السن عرفاناً لهم وزيادة ثقتهم بالمجتمع.
 
 
 
وأكد أن جمارك دبي قامت بإعفاء  جميع السلع والمواد المستخدمة من قبل ذوي الإعاقة من الرسوم الجمركية ضمن الشروط الواردة في قرار مجلس الوزراء، وذلك تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الهادفة إلى إعفاء السلع والمواد الخاصة بهذه الفئة من أية رسوم جمركية أو ضريبية، تخفيفاً للأعباء التي تقع على كاهلها، واستنادا لقرار مجلس الوزراء بهذا الشأن. وتشمل السلع المرتبطة بذوي الإعاقة التي تم إعفاؤها المواد التعليمية والطبية، والوسائل والأدوات والآلات وقطع غيارها، ووسائل النقل اللازمة لذوي الإعاقة مثل المقاعد ذات العجلات سواء كانت بمحرك أو بآلية دفع أخرى، إلى جانب السيارات المعدة خصيصا لاستعمال المُقعدِين أو المصابين بشلل الأطراف السفلية، والعكازات المصممة خصيصاً لذوي الإعاقة، وأجهزة تسهيل السمع للصم وأجهزة الكلام لفاقدي القدرة على استخدام حبالهم الصوتية، والأجهزة الإلكترونية للمكفوفين، وغيرها من المواد والسلع والأدوات الخاصة بفئة ذوي الإعاقة.
وأوضح أن الدائرة تعمل على تعزيز المسؤولية المجتمعية، ودعم الفئات الخاصة من ذوي الإعاقة وكبار السن، باعتبار ذلك جزءاً أساسياً في الأهداف الاستراتيجية للدائرة، مشيراً إلى أن جمارك دبي تدعم عملية التطوير المستمرة على مدار الساعة لتقديم أفضل الخدمات الجمركية، لجميع فئات العملاء، وخصوصاً الذين يحتاجون إلى دعم ومساعدة، لتحقيق السعادة لهم، وفي إطار حرصها على أن تكون أكثر دائرة حكومية صديقة لذوي الإعاقة، بتمكينهم من أداء دورهم الطبيعي في مجتمعهم والإسهام في تحقيق التنمية الاقتصادية، وتعزيز التجارة الخارجية لإمارة دبي إقليمياً وعالمياً.