أخبار وتقارير التفاصيل

جمارك دبي تستقبل وفداً من جمارك رأس الخيمة للاطلاع على إجراءات حماية حقوق الملكية الفكرية 

 

 
زار وفد من جمارك رأس الخيمة مقر جمارك دبي للاطلاع على استراتيجية الدائرة في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، والتعرف على السياسات الجمركية المتبعة وآلية العمل المطبقة لمكافحة القرصنة والتقليد.
وكان في استقبال وفد جمارك رأس الخيمة السيد يوسف عزير مبارك مدير إدارة الملكية الفكرية في جمارك دبي، والسيدة محبوبة باقر حسين مديرة قسم التوعية والتثقيف في الادارة، ومحمد الخاجة ضابط أول الشراكة الحكومية، بالإضافة إلي موظفي إدارة الاتصال المؤسسي في الدائرة.
وضم الوفد الزائر كلاً من خولة المنصوري- خبيرة تدقيق، ومودي محمد جمعة العري- خبيرة مالية وتدقيق جمركي، وأمل أحمد المرزوقي- خبيرة إعفاءات جمركية، ونورة علي الشحي- خبيرة تقييم جمركي، وكلثم سعيد الجافلي- خبيرة ملكية فكرية، وتهاني محمد الشحي- خبيرة معرفة جمركية.
وقدم فريق جمارك دبي للوفد الزائر عرضاً مستفيضاً حول إجراءات الملكية الفكرية في قضايا التقليد، تضمن شرحاً للإجراءات التي تطبقها الدائرة في التصدي لمحاولات تهريب السلع المقلدة، كما تم عرض الخطة الاستراتيجية لإدارة الملكية الفكرية لدى جمارك دبي.
 
واستعرض يوسف عزير أهمية الجهود الرامية لحماية الملكية الفكرية من منظور عمل جمارك دبي والدوائر الأخرى في الدولة، وأثره على المجتمع والاقتصاد ككل، حيث أكد قائلاً: "تعد دبي حلقة الوصل بين مختلف قارات العالم، إذ تصلنا شحنات يومية تتصاعد قيمتها بإستمرار، مما يعزز من أهمية عملنا في منع دخول المواد المقلدة إلى الدولة، الأمر الذي يقتضي منا تدريب وتثقيف مفتشينا للتعامل مع مثل هذه المواد، وحماية حقوق مالكي العلامات التجارية".
وأضاف :"إن التصدي لمحاولات تهريب السلع المقلدة يتطلب تكثيف حملات التوعية لكافة فئات المجتمع، لقطع الطريق على محاولات تهريب هذه السلع عبر امتناع المستهلكين عن شرائها، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض تدفق هذه المواد بشكل تلقائي".
وفى نهاية الزيارة، قام وفد جمارك رأس الخيمة بزيارة عدد من الإدارات ليطلع عن كثب على العمليات اليومية، وقدم الوفد شكره لجمارك دبي على العرض المستفيض والثري، مشيداً بجهود الدائرة المشار إليها بالبنان في مجال حماية الملكية الفكرية، وعبّر عن رضاه عن نتائج هذه الزيارة.
 وشدد الطرفان على أهمية التخطيط لإجراء المزيد من الزيارات المتبادلة مستقبلاً، بما يضمن تعزيز العمل المشترك، وتحقيق المنفعة المتبادلة، وتبادل الخبرات بينهما.