المبادرات والمشاريع

جمارك دبي تنظم ورشة عمل حول" الابتزاز الإلكتروني وترويج الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي" 

 

نظمت جمارك دبي، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي "خدمة الأمين"، ورشة عمل  حول" الابتزاز الإلكتروني، وأثر ترويج الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي"، حاضر فيها السيد عبدالله لشكري، من شرطة دبي، وحضرها عدد من موظفي الدائرة.وتضمنت ورشة العمل عدداً من النقاط والمواضيع الهامة التي تهدف إلى تعريف موظفي الدائرة بالأساليب والطرق المختلفة التي يلجأ إليها ضعاف النفوس بغرض استغلال ضحاياهم مادياً واجتماعياً.وقدم السيد عبد الله لشكري عرضاً توضيحياً لشروط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ووجوب قراءة التفاصيل الخاصة بكل تطبيق خاص بالهاتف المتحرك، والاطلاع عليها للوصول إلى القرار المناسب بالتعامل مع التطبيق، مشيراً إلى أهمية دور المجتمع في محاربة ظاهرة الابتزاز الالكتروني، خاصةً الأهل فيما يخص مراقبة أطفالهم، والتعرف على كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع التي يتفاعل معها الطفل، خصوصاً أن الأطفال هم أكثر شريحة مستهدفة لعمليات الابتزاز الإلكتروني.

 

 وقال إن الهدف من الحملة هو حماية المتضرر من الابتزاز في هذه القضايا، إذ يتم ملاحقة المبتزين في كافة دول العالم، ويصدر في حقهم نشرة طلب للإنتربول الدولي، ومواد القانون الإماراتي رادعة بما يكفي للحد من وقوع هذه الجرائم من المتهمين داخل الدولة.
 
 
وشدد المحاضر عبد الله لشكري على أهمية الوقاية واتخاذ كافة الاحتياطات فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الوسائل التقنية الحديثة في المراسلات الإلكترونية، وكيفية الاستخدام الأمثل لمنصات التواصل الاجتماعي، تلافياً لوقوع أية حالات قد يكون لها عواقب وخيمة على خصوصية وسرية البيانات الشخصية للأشخاص.

وقالت الدكتورة شيخة الغافري، مدير إدارة مركز التدريب الجمركي (مكلف): "يأتي تنظيم ورشة العمل في إطار حرص جمارك دبي على ترسيخ ثقافة الأمن لدي موظفيها عبر تنظيم ورش العمل التوعوية للمساهمة في حماية أمن المجتمع، وتهدف هذه الورشة إلى توعية الموظفين بمراحل الابتزاز الإلكتروني، وتأثيراته على جميع فئات المجتمع خاصة الأطفال، بما يصقل مهارات الموظفين في الدائرة في مجال التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي"، مضيفة أن أهمية الورشة تنبع من الاستخدام المتزايد لمختلف وسائل الاتصالات، الأمر الذي يترافق مع زيادة احتمالية التعرض لمحاولات الابتزاز الإلكتروني، إذ يحاول ضعاف النفوس من منفذي هذه المحاولات استغلال الاستخدام المتزايد لوسائل الاتصالات المختلفة من قبل جميع فئات المجتمع لتحقيق مصالحهم من الحصول على المال أو غير ذلك بطرق غير مشروعة".
 

وأشارت إلى  أن ورشة  عمل الابتزاز الالكتروني وترويج الشائعات تأتي ضمن سلسلة من ورش العمل التوعوية، والدورات التي ستنفذها الدائرة خلال العام الحالي لموظفيها، بهدف رفع الوعي الأمني من منطلق المسؤولية الاجتماعية، وتعزيزاً للشراكة الحكومية والمجتمعية بينها وبين مختلف الدوائر والمؤسسات وأفراد الجمهور.