المبادرات والمشاريع

جمارك دبي تستعرض خدماتها لفئة ذوي الإعاقة في معرض إكسبو ذوي الإعاقة 2016 

تشارك جمارك دبي في معرض إكسبو ذوي الإعاقة 2016 الذي يتم تنظيمه في الفترة من 9 إلى 11 فبراير الجاري، في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس، الرئيس الأعلى لطيران الإمارات والمجموعة، وذلك باعتبارها راعياً وشريكاً استراتيجياً في هذا الحدث الهام.
يقام المعرض هذا العام تحت شعار "نحو تمكين ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع"، وذلك لدعم جهود الإمارات العربية المتحدة لتكون دولة صديقة لذوي الإعاقة بحلول العام 2020، ويضم المعرض 100 عارض من 20 دولة و3000 زائر من 30 دولة، بالإضافة إلى مشاركة 150 جهة حكومية وشركة خاصة ومراكز لتأهيل المعاقين.
وبهذه المناسبة، قال السيد خليل صقر بن غريب، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي، تأتي مشاركة الدائرة في هذا المعرض وفق توجيهات سعادة أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي، حيث وجه سعادته بضرورة المشاركة في هذا الحدث نظراً لأهميته، حيث يُقام المعرض لأول مرة في الدولة، ويهدف إلى تسليط الضوء على جهود الجهات العامة والخاصة فيما يخص الخدمات المقدمة لفئة ذوي الإعاقة، والتواصل مع الشركات ومراكز تأهيل المعاقين المعنية بتقديم كافة الوسائل والأجهزة والمعدات الخاصة بالمعاقين بمختلف أنواعها.
 
وأشار السيد خليل صقر بن غريب إلى أن هناك في جمارك دبي عدد من الموظفين من ذوي الإعاقة الحركية، يعملون في عدة إدارات ومراكز جمركية، وقد وفرت لهم الدائرة كافة احتياجاتهم التي تمكنهم من القيام بأعمالهم، بالإضافة إلى توفير البيئة والمرافق الملائمة لهم بما في ذلك المكاتب الانسيابية، إذ تحرص جمارك دبي على أن تراعي خدماتها ومرافقها في مقرها الرئيسي وكافة الإدارات المراكز الجمركية المنتشرة في إمارة دبي احتياجات فئة ذوي الإعاقة، باعتبارهم مكوناً رئيسياً في أي مجتمع، مؤكداً أن استيعابهم وتمكينهم عنوان تحضر الأمم.
وأضاف مدير الاتصال المؤسسي في جمارك دبي أن الدائرة تعفي السلع والمواد المستخدمة من قبل ذوي الإعاقة من الرسوم الجمركية ضمن الشروط الواردة في قرار مجلس الوزراء، وذلك تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" القاضية بإعفاء السلع والمواد الخاصة بهذه الفئة من أية رسوم جمركية أو ضريبية، تخفيفاً للأعباء التي تقع على كاهلها، واستنادا لقرار مجلس الوزراء بهذا الشأن. وتشمل الإعفاءات المواد التعليمية والطبية، والوسائل والأدوات والآلات وقطع غيارها، ووسائل النقل اللازمة لذوي الإعاقة؛ مثل المقاعد ذات العجلات إن كانت بمحرك أو بآلية دفع أخرى، بجانب السيارات المعدة خصيصاً لتقاد باليدين دون الرجلين لاستعمال المقعدين أو المصابين بشلل الرجلين معاً، والعكازات المصممة خصيصاً لذوي الإعاقة، وأجهزة تسهيل السمع للصم، وأجهزة الكلام لفاقدي القدرة على استخدام حبالهم الصوتية، والأجهزة الإلكترونية للمكفوفين، وغيرها من المواد والسلع والأدوات الخاصة بفئة ذوي الإعاقة.
وخلال معرض إكسبو ذوي الإعاقة 2016، شارك عدد من الموظفين في استعراض تجربتهم العملية في جمارك دبي والحياة العامة، والصعوبات التي واجهتهم خلال الفترة الماضية، وتجربتهم في التغلب عليها بإصرار منهم وتشجيع الأهل على ذلك، وما قدمته جمارك دبي لهم من خدمات وتسهيلات في العمل، مما عزز قدرتهم على الحصول على العديد من الجوائز من مختلف المستويات؛ ومنها الفوز في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وتكريم الدائرة لهم من خلال التقييمات الإيجابية والمميزة لهذه الفئة.
 
 
 
وذكر مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي أن جمارك دبي تولي أهمية كبيرة للتواصل مع الفئات الاجتماعية التي تحتاج إلى المساندة والدعم، بما فيها فئة ذوي الإعاقة، وذلك كجزء من قيمها المؤسسية، حيث نسعى جاهدين إلى مساندتها للاندماج في المجتمع، من خلال مبادراتنا المستمرة على مدار العام وبالتعاون مع مراكز وجمعيات الرعاية الاجتماعية. كما نحرص على رعاية الفعاليات التي تُقام لهذه الفئة في المجتمع والمشاركة فيها، ومن ذلك رعاية البطولات الرياضية لذوي الإعاقة، إيماناً منها بالمسؤولية المجتمعية التي أخذتها على عاتقها تجاه أفراد المجتمع بما فيهم ذوي الإعاقة، والمساهمة في تقديم الدعم والمساندة لهذه الفئة في المجتمع، التي أثبتت قدرتها على الوصول إلى القمم في مختلف المحافل الرياضية، ليس على مستوى الدولة فقط، بما يتعدى الحدود الإقليمية والعالمية، وذلك بهدف توطيد أواصر الشراكة والتعاون مع مختلف القطاعات في الدولة، وفي إطار تعزيز برامج المسؤولية المجتمعية والأعمال الخيرية التي تسعى جمارك دبي لترسيخها لدى المجتمع.