المبادرات والمشاريع

جمارك دبي تستعرض تجربتها في مجال المسؤولية المجتمعية في مؤتمر عالمي بالهند 

 

حصلت جمارك دبي للعام الثالث على التوالي على جائزة الطاووس الذهبي للمسؤولية المجتمعية من معهد المديرين بالهند، تقديراً لمساهمات الدائرة المتميزة في مجال المسؤولية المجتمعية.

وسلّمت معالي بانكاجا موندي، وزيرة التنمية الريفية والمحافظة على المياه وتنمية المرأة والطفل في ولاية ماهاراشترا،  بحضور اللواء المتقاعد جاي أس أهلوواليا، رئيس معهد المديرين بالهند، الجائزة إلى السيد خليل صقر بن غريب، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي، والسيدة مريم خليفة الشامسي، مدير أول الشراكة الحكومية والمسؤولية المجتمعية، وذلك خلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر العاشر للمسؤولية المجتمعية الذي أقيم يومي 5 و6 فبراير 2016 في فندق تاج لاندز في مومباي بالهند، بحضور شخصيات أكاديمية واقتصادية ومشرعين قانونيين وصنّاع قرار دوليين.
وبهذه المناسبة، أعرب السيد خليل صقر بن غريب عن سعادته وفخره بحصول جمارك دبي على هذه الجائزة المرموقة عالمياً للعام الثالث على التوالي، مؤكداً أن جمارك دبي تسعى دوماً لتحقيق رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بالسعي دوماً لتحقيق الرقم واحد في كل المجالات.
واستعرض مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي تجربة جمارك دبي في مجال المسؤولية المجتمعية خلال جلسة نقاشية متخصصة طالت أبعاد وآليات الالتزام بالمسؤولية المجتمعية المؤسسية باعتبارها عنصراً رئيساً ضمن الخطط الاستراتيجية للمؤسسات.
وعرّج مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي خلال الجلسة النقاشية على المحطات التي مرّت بها الدائرة في تعزيز المسؤولية المجتمعية، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الأهداف الاستراتيجية للدائرة، وقدم شرحاً لآلية كتابة تقارير الاستدامة في جمارك دبي، متطرقاً إلى استراتيجية جمارك دبي وسياستها وممارساتها وتطبيقاتها للمسؤولية المجتمعية، بالإضافة إلى الجوائز التي حصدتها على مر السنوات السابقة.
وقال السيد خليل صقر بن غريب: "نعتزّ في دائرة جمارك دبي باعتمادنا على أفضل الممارسات العالمية في مجال المسؤولية المجتمعية، الأمر الذي مكننا من ترك بصمة ملموسة في قطاعات المجتمع والاقتصاد والبيئة، من خلال اعتمادنا على منهجية واضحة، والعديد من المقارنات المعيارية المتخصصة التي عقدناها مع جهات جمركية عالمية، وذلك في سبيل التطوير المستمر وضمان الحفاظ على مكانتنا الرائدة عالمياً في هذا المجال."
وأكد مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي أن الفوز بهذه الجائزة يعد إضافة نوعية للصورة العامة ولاسم جمارك دبي على مستوى العالم، مضيفاً أن هذا الفوز أتاح لنا الفرصة لعرض تجربتنا في النجاح، وأهم الخبرات التي اكتسبناها عبر رحلتنا الطويلة في مجال المسؤولية المجتمعية على مختلف أبعادها، ومشاركة ذلك مع العالم، ونحن نفخر اليوم بأن أصبحنا قبلةً تتوجه إليها المؤسسات حول العالم بطلب عقد المقارنات المعيارية للاستفادة من سجل إنجازاتنا في هذا المجال." 
وأضاف السيد خليل صقر بن غريب خلال العرض أن جمارك دبي أصبحت تعتمد على نموذجها الخاص عبر تطوير آلية متميّزة تضمن دمج المسؤولية المجتمعية على المستويين الداخلي والخارجي للدائرة، الأمر الذي منح الدائرة فرصة مثالية لتنفيذ العديد من المبادرات التي تركت أكبر الأثر على مستوى العاملين في الدائرة أو المجتمع على حدّ سواء.
وأكدت السيدة مريم خليفة الشامسي أهمية الفوز بجائزة الطاووس الذهبي للمسؤولية المجتمعية وما تمثله لجمارك دبي باعتبارها اعترافاً دولياً لجهود الدائرة في مجال المسؤولية المجتمعية، مشيرة إلى أن فوز جمارك دبي للعام الثالث على التوالي بالجائزة يعد شاهداً على مستوى النضج والتقدم الذي حققته الدائرة في مجال المسؤولية المجتمعية، عبر مواكبة أفضل الممارسات العالمية، والاستثمار برأسمالها البشري من خلال التدريب والتطوير، الأمر الذي عزز قدرة جمارك دبي على التنافس، وجعلها من أبرز المؤسسات التي حصلت على هذه الجائزة المرموقة.
هذا، وتعد جائزة الطاووس الذهبي للمسؤولية المجتمعية واحدة من أهم الجوائز في قياس أفضل الممارسات في التميّز المؤسسي حول العالم، وبذلك تنضم جمارك دبي إلى مصاف كُبرى المؤسسات العامة والخاصة حول العالم التي نالت هذه الجائزة.

ومن الجدير بالذكر أن تقييم طلب الترشح للجائرة يمر بثلاث مراحل، وصولاً إلى مرحلة الرفع إلى هيئة المحكّمين العليا. وقد أطلق معهد المديرين بالهند جائزة الطاووس الذهبي العالمية للمسؤولية المجتمعية عام 1991، وتعد من أبرز الجوائز في مجال التميز المؤسسي في المسؤولية الاجتماعية على مستوى العالم، وتستقبل الأمانة العامة لجوائز الطاووس الذهبي سنوياً أكثر من 1000 طلب ترشيح للحصول على مختلف الجوائز من 25 دولة في العالم.