
شاركت "جمارك دبي" يوم الثلاثاء 4 مايو 2010باليوم العالمي لمرضى الثلاسيميا ، والذي يصادف يوم الثامن من مايو من كل عام، بإقامة جناح خاص في الطابق الأرضي بالمبنى الرئيسي لـ "جمارك دبي"، تضمن توزيع كتيبات ونشرات توعوية حول المرض، وإجراء فحوصات الدم المخبرية لحوالي 100 موظف، للتأكد من وجود حامل للصفة الوراثية للمرض أو عدمه وذلك بالتعاون مع جمعية الإمارات للثلاسيميا.
وقامت الدائرة بعرض فيلم وثائقي توعوي حول المرض على شاشات العرض المنتشرة في الطابق الأرضي، لإتاحة المجال أمام العملاء والموظفين للتعرّف على المرض وأسبابه وكيفية الوقاية منه وسبل العلاج المتاحة.

وأكدت المدير تنفيذي لقطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية في "جمارك دبي" السيدة فريال توكل، أن مشاركة الدائرة ضمن هذه الفعاليات، تستهدف تعزيز جهودها الرامية إلى رفع مستوى التوعية الصحية السليمة في أوساط موظفيها وأسرهم، والإسهام في الجهود المحلية، والدولية الرامية إلى الحد من انتشار هذا المرض الذي يبلغ عدد المصابين به حول العالم قرابة 70 مليون شخص.
يذكر أن مرض الثلاسيميا والذي يعني فقر دم البحر ينتج في حالة الزواج بين حاملين لأثر الثلاسيميا، ويؤدي إلى إحداث خلل في إنتاج خضاب الدم، ويعاني الطفل المصاب من فقر الدم الحاد، كما أن أعراضه تبدأ من الشهور الأولى بعد ولادة الطفل، ويصبح بحاجة إلى نقل دم مستمر، ما يؤدي بالتالي من تراكم الحديد في الأعضاء المهمة من الجسم مثل الكبد والقلب، وهذا بدوره يتسبب بمضاعفات خطيرة. ويقدر عدد المصابين بمرض الثلاسيميا في الإمارات بواحد من كل 12 شخصاً.
< أخبار ومبادرات