اليوم  فعاليات جمركية  
 
أخبار ومبادرات

جمـركيون صغـار في "كيدزانيـا"

دشنت «جمارك دبي» جناحها في مدينة الأطفال الترفيهية (كيدزانيا)، في دبي مول، أمس، بهدف تعزيز التواصل الاجتماعي مع الأسر بشكل عام، والأطفال بشكل خاص. ويسعى الجناح الذي افتتح باستعراض فني لجمارك دبي، إلى تنمية معرفة الأطفال حول عمل الجمارك، ومهام التفتيش، وكيفية حماية البلاد من خلال المحافظة على منافذها المتعددة، كما تم الاعلان عن شخصيتين ستكونان في الجناح الخاص بالجمارك في «كيدزانيا» لشهر منذ افتتاح الجناح، وهما جمروك وجمروكة، وترمزان الى المفتش والمفتشة.

ويتعرف الأطفال في الجناح، بداية، إلى كيفية عمل الجمارك، في المطار، إذ يعرض فيلم يظهر للأطفال كيفية شك المفتش في الأغراض المشبوهة، وإخضاعها للتفتيش، وتتم الإشارة من خلال الفيلم الى الأغراض التي تعرض البلاد للخطر، كما عرضت مجموعة من الأغراض، سكاكين وأسلحة وألعاباً نارية، وتمت الإشارة الى المخاطر التي تسببها في حال دخولها إلى البلاد.

وبعد مشاهدة الفيلم، يسأل الأطفال عن الأفكار التي حصلوا عليها من ما شاهدوه، ثم يحصلون على معدات التفتيش التي تخولهم القيام بمهمات التفتيش، ومنها أجهزة وكفوف وكمامات، لضمان السلامة من خطر بعض المواد المشبوهة والخطرة التي قد تكون موجودة. ونفذ الأطفال حضور الافتتاح، مهمة التفتيش على بعض الطرود المستوردة، وكان تفاعلهم جيدا، مؤكدين ان استجابتهم للفيلم وتنفيذ مهمات التفتيش كانت مماثلة للعمل الواقعي تقريبا. وتم التركيز على خدمة المسافرين اكثر من خدمة الشحن من خلال الفيديو، مع الحرص على توضيح المسألة القانونية في عملية المصادرة أو حجز البضائع.

أكدت المدير التنفيذي للشؤون الاجتماعية والشراكة الحكومية في جمارك دبي، فريال توكل، أن «افتتاح الجمارك في (كيدزانيا)، أتي بعد دراسة مستفيضة، حول مدى استفادة الأطفال من الجناح، وهل يمكن أن يحقق الهدف المرجو منه، فيما كان التوقيت الحالي مناسباً لتجهيز المكان وبلورة الفكرة»، مشيرة إلى أن الجناح يعمل على تطوير مهارات الأطفال وزيادة ثقافتهم في تنمية المجتمع، وكذلك زيادة وعي الجيل الجديد في العمل الأمني، وتوليد الرغبة لدى الجيل الجديد في العمل بالجمارك مستقبلا.

وشددت على أن الهدف الأساسي من الجناح هو «صياغة صورة ذهنية لدى الأطفال والناشئة حول الدور الذي تلعبه جمارك دبي، وإبراز أهميتها ودورها في الحياة العامة، خصوصاً مهمة التفتيش الجمركي، إذ يتعرف الأطفال إلى المهام والمسؤوليات المنوطة بالمفتشين الجمركيين، وكيفية مراقبة البضائع والتحقق من خلوها من المواد الممنوعة، وكذلك التمييز بين البضائع الاصلية والمقلدة»، لافتة الى أن الأطفال سيلعبون أدوار المفتشين الجمركيين، ويقومون بعملهم، ويستخدمون اجهزة موصولة بالتلفزيونات، بهدف تجربتهم دور المفتش الأمني والاقتصادي، بما يتناسب مع أعمارهم. وأشارت فريال إلى ان تبسيط الأفكار، كان بهدف تقديمها للأطفال، بما يناسب عقولهم ومهاراتهم، وعدم تعقيد الأمور على استيعابهم، مشيرة الى أن التحضير للجناح بدأ من العام الماضي، إذ تم تشكيل فريق عمل، كانت مهامه ميدانية، عمل بالتنسيق مع «كيدزانيا» على تقديم وسائل تعليمية متنوعة، وذلك بالحرص على تقديم اجهزة متباينة تؤدي الغرض، وكذلك السيناريو الموجود.

واعتبرت فريال أن الدراسة التي أجريت على المكان توصلت الى ان الصغار يصلون الى مليوني طفل في السنة، وبالتالي نتوقع عدد زوار جيداً، لاسيما لوجود شخصية جمروك التي ستتوافر في الجناح لشهر، كما ستكون هناك حملات إعلانية تساند الترويج للجناح. وأضافت «على الرغم من دور وأهمية بقية مبادرات التواصل مع الأطفال وزيادة وعيهم، عبر الكتيبات والجولات الميدانية في مرافق الدائرة ومراكزها، وزيارة مدارس الأطفال، فإن المشاركة بالجناح، سيكون لها تأثير خاص، ونتوقع له النجاح، إذ إن الجمع بين الترفيه والتعليم، يزيد من تفاعل الأطفال وغرس القيم الإيجابية الخاصة بالعمل الجمركي».

من جهته، ذكر مدير العمليات في «كيدزانيا» جون مارك، أن وجود جناح خاص بالجمارك سيشكل إضافة مهمة لمدينة الألعاب، «فالاطفال في المرحلة العمرية من أربع الى 16 سنة، لا يعرفون تحديدا كيفية حفظ الأمن، وما هو مسموح به وممنوع دخوله من بضائع الى الدولة، والمعلومات التي تقدم في الجناح، تعرض بطريقة مثيرة تجذب اهتمامات الأطفال، وحالها حال كل الألعاب الموجودة، فكل المدربين أساتذة، يخضعون للتمرين على كيفية توصيل المعلومات بشكل مباشر وبسيط للأطفال، ويقدمون الخطوات اللازمة لتطبيق الأعمال». ولفت مارك الى أن المدربين الذين يتعاملون مع الأطفال يخضعون للتدريب ثلاثة أشهر، وبالتالي يدركون كيفية التعاطي معهم، لاسيما أنهم مع فئات عمرية متباينة. وشرح كيفية الاختلاف في التعاطي مع النشاط الواحد من قبل الفئات العمرية «فالصغار غالبا ما يهتمون بارتداء الملابس الخاصة بالمهنة، والتطبيق لا يكون صحيحا تماما، فيما أطفال المرحلة الأكبر سنا يطرحون الأسئلة، ويطبقون النظريات بشكل جيد ومتقن»، لافتا الى ان المفهوم الخاص بالمدينة، مميز كونه يتيح للأطفال لعب الأدوار التي يريدونها ويرونها في الحياة، وبالتالي فإنها تعتبر من الأفكار المميزة في دبي وفي الشرق الأوسط عموما، لما تعود به من فائدة تعليمية وترفيهية.

 

 

< أخبار ومبادرات



Gateway to Dubai's Prosoperity
آخر تحديث تم في 18/05/2012 12:39 م